تشهد إسرائيل في الأسابيع الأخيرة ارتفاعًا حادًا في إصابات الإنفلونزا، ما أدى إلى ازدحام أقسام الأطفال وغرف الطوارئ، مع تسجيل مضاعفات خطيرة لدى أطفال وصلوا إلى المستشفيات بحالات صعبة.
بحسب معطيات المركز الوطني لمراقبة الأمراض في وزارة الصحة، سُجّل خلال الأسبوع الأخير حتى 20 ديسمبر 545 فحصًا إيجابيًا جديدًا للإنفلونزا في المستشفيات. ومنذ بداية موجة الإصابة الحالية، جرى إحصاء 2,844 حالة إدخال للمستشفيات بسبب الإنفلونزا، بينهم 1,067 طفلًا.
المعطيات تشير إلى أن مستوى الانتشار في المجتمع وصل إلى درجة “مرتفعة جدًا”، مع استمرار ارتفاع الإصابات لدى الأطفال دون سن الخامسة، وكذلك لدى من هم فوق 65 عامًا، بينما لوحظ تراجع طفيف لدى الفئة العمرية 6–18 عامًا.
حالات معقدة
في المستشفيات، تظهر حالات معقدة تشمل التهاب رئوي، التهابات في القلب، نوبات تشنج، وضيق تنفس، إلى جانب حالات وصلت للعناية المكثفة.
رغم ذلك، تسجل وزارة الصحة نسب تطعيم منخفضة: 17% فقط من السكان تلقوا لقاح الإنفلونزا هذا الموسم. وفي الفئات الأكثر حساسية، لم يتلق التطعيم سوى 13% من الأطفال حتى عمر 5 سنوات، و11% من الأطفال بين 5 و12 عامًا.
المؤسسات الطبية تشير إلى أن الأطفال يُعدّون عاملًا أساسيًا في نقل العدوى داخل المجتمع، وأن الأطفال الصغار وأصحاب الأمراض المزمنة هم الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة قد تنتهي بالاستشفاء.
في موازاة الإنفلونزا، تستمر أمراض الشتاء الأخرى بالضغط على المنظومة الصحية، بينها RSV، إضافة إلى ظهور حالات من الحصبة هذا الموسم، ما يفاقم الضغط على المستشفيات والعيادات.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق