أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، أن أي قرار أمريكي برفض أو إلغاء تأشيرات لقيادات منظمة التحرير، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعد "خطأً كبيراً وجسيماً" بحق الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية.
وأوضح الهباش أن الإدارة الأمريكية لا تملك حق منع أي زعيم أو رئيس دولة من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، مشدداً على أن مجرد التفكير بهذا الإجراء يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن الرئيس عباس من حقه الوصول إلى مقر الأمم المتحدة والتعامل وفق القوانين الدولية، بصفته رئيس دولة فلسطين وقائد وفدها الشرعي، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ستواصل نضالها المشروع مهما حاولت بعض الأطراف فرض حصار سياسي أو قانوني.
وأشار مستشار الرئيس إلى أن الإدارة الأمريكية بهذا الموقف "تضع نفسها في مواجهة المجتمع الدولي بأسره"، في وقت يساند فيه العالم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ويؤمن بحل الدولتين.
ولفت إلى أن اتصالات ومشاورات تُجرى حالياً مع المجموعة العربية والإسلامية، إلى جانب فرنسا وبريطانيا وألمانيا، فضلاً عن روسيا والصين ودول أخرى، من أجل التصدي لأي خطوات أحادية تستهدف تعطيل المشاركة الفلسطينية في الأمم المتحدة.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق