هاجم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم السبت، القرار الأمريكي الرافض منح تأشيرات دخول لمسؤولين في السلطة الفلسطينية، مؤكداً أن "مقر الأمم المتحدة مكان حيادي في خدمة السلام العالمي، ولا يجوز أن يكون حضور الجمعية العامة مشروطاً أو خاضعاً لأي قيود".

تصريحات بارو جاءت قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن، حيث شدد على أن فرنسا ستواصل دعمها لمساعي الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة المقبلة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد بررت قرارها استناداً إلى القانون الأمريكي، متهمة السلطة الفلسطينية بـ"دعم الإرهاب وتقويض المفاوضات مع إسرائيل"، في وقت ترى فيه باريس أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة أساسية لتحقيق السلام.

التوتر الدبلوماسي بين واشنطن وباريس حول القضية الفلسطينية يأتي في مرحلة حساسة تسبق أعمال الجمعية العامة، ويزيد من ضبابية مستقبل المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com