نشر موقع Arab News تقريرًا يشير إلى أن حزب الله قادر على إعادة بناء نفسه في لبنان، مستفيدًا من استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق حدودية بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 15 شهرًا.
وبحسب التقرير، فإن عدم انسحاب إسرائيل الكامل في 18 فبراير أبقى الحزب في موقع المقاومة، مما يتيح له فرصة استعادة زخمه. كما أن جنازة أمينه العام السابق، حسن نصر الله، التي أقيمت في 23 فبراير بعد اغتياله في غارة إسرائيلية، أظهرت استمرار الدعم القوي له داخل الطائفة الشيعية.
سياسية الأرض المحروقة
ويشير التقرير إلى أن إسرائيل اعتمدت على سياسة "الأرض المحروقة" في جنوب لبنان، من خلال قصف المناطق الزراعية بالفوسفور وتدمير بلدات مثل كفركلا، في محاولة لإقامة "منطقة عازلة" على الحدود لردع السكان عن العودة إلى منازلهم. كما تواصل تنفيذ اغتيالات داخل لبنان، مستفيدة من غياب أي عواقب دولية على انتهاكاتها في غزة ولبنان.
ويؤكد التقرير أن حزب الله، رغم ضعفه الحالي، يمكنه الاستفادة من الغضب الشعبي في الجنوب لإعادة تشكيل دوره كمقاومة مسلحة. ويرى مراقبون أن استمرار الوجود الإسرائيلي وعملياته في لبنان قد يؤدي إلى تعزيز الحزب بدلًا من إضعافه، محذرين من أن أي تصعيد مستقبلي قد يجرّ المنطقة إلى حرب جديدة.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق