توجه الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، بالتهنئة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول صدقي صبحي، القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وضباط وأفراد القوات المسلحة، وجموع الشعب المصري بمناسبة ذكرى "تحرير سيناء" التي توافق 25 إبريل من كل عام.

وقال مفتي الجمهورية، في بيانه الذي أصدره اليوم الثلاثاء: "تحرير سيناء ما كان ليتم إلا ببذل الغالي والرخيص من أجل تحرير هذا الوطن، فقد بُذِلَت من أجل ذلك الأرواح، حتى استطعنا أن نستردَّ كلَّ شبر محتلٍّ من أرض الوطن".

وطالب المفتي، المصريين أن يتعلموا من ذكرى تحرير سيناء، ويتأملوا كيف ضحَّى رجال القوات المسلحة بأرواحهم وجهدهم لكي نحتفل بهذا النصر العظيم، مشيرًا إلى أن كافة جموع الشعب المصري يقدّرون جيدًا التضحيات الكبيرة التي يقوم بها أبطال القوات المسلحة البواسل في السهر على أمن الوطن واستقراره في مواجهة جماعات الغدر والإرهاب والضلال.

وتوجَّه المفتي برسالة إلى أبطال القوات المسلحة، قائلًا: "تتحملون بمنتهى الأمانة والفخر حماية التراب الوطني بكلِّ وطنية وشرف في مواجهة جماعات الإرهاب والتطرف التي تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان، وتقدمون الغالي والرخيص بطيب خاطر لتحقيق استقرار الوطن وأمنه".

وجدد مفتي الجمهورية تضامنه الكامل مع كافة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش والشرطة، لدرء خطر الإرهاب الخبيث، واقتلاعه من جذوره، مطالبًا قوات الجيش بالضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء الإرهابيين العابثين الذين يستهدفون "حماة الوطن" وعدم تمكينهم من تنفيذ مخططاتهم الشيطانية لنشر الخراب والدمار في مصر والمنطقة العربية.

ودعا مفتي الجمهورية المصريين جميعًا أن يتكاتفوا ويتَّحدوا معًا من أجل مواجهة جماعات التطرف والإرهاب، وأن يدعموا مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش دعمًا كاملًا في حربها ضد التطرف والإرهاب، والعملية العسكرية الشاملة " سيناء 2018 "، وضرورة مساندة الجهود والتضحيات الكبيرة التي يقدمها أبطال القوات المسلحة في حروبهم المستمرة ضد الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تسعى لنشر الفوضى والدمار لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن الوطن ومستقبله.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com