يعتبر اللجوء الى العوامات خلال سباحة طفلك خطرًا، خصوصاً وإن لم يتعلم طفلكِ السباحة بعد، قد تظنين أنّ الطريقة الأمثل للمحافظة على سلامته بعيداً عن خطر الغرق هو في إستخدام العوامات على أنواعها... ولكن ماذا لو قلنا لكِ أنه وعلى العكس عليكِ تفادي هذا الإجراء الذي يعتبر أخطر مما تظنينه؟

إذ أنّ اللجوء إلى العوامات سيعرّض طفلكِ لخطر الغرق بشكل أكبر حتّى، ولأسباب عديدة نستعرضها معكِ في ما يلي:

  • الثقة الزائدة بالنفس: عندما يلجأ الطفل إلى العوامات، خصوصاً تلك التي يتمّ وضعها على زند اليد، قد يشعر أنّه قادر على السباحة بشكل ممتاز، حتّى ولو كان يفتقر إلى المهارات اللازمة. وبالتالي، قد يقصد عمداً أو بغير قصد مواضع عميقة في المسبح أو البحر. وعلماً بأنّ فعالية العوامة غير مضمونة وقد يتسرب الهواء منها بشكل مفاجئ، من المحتمل أن يتعرض طفلكِ لخطر الغرق في هذه الحالة.
     
  • إحتمال الإنقلاب على الوجه: أنتِ على الأرحج تطمئنين بأنّ هذه العوامات تبقى رأس طفلكِ فوق الماء، ولكن هل تعلمين أنّ الميزة نفسها تعرّضه للإنقلاب على وجهه في الماء، دون القدرة على الإلتفاف مجدداً لتنفس الهواء بسهولة؟
     
  • الإهمال في الإشراف: حتّى ولو كان طفلكِ في مياه غير عميقة، قد تشعرين بالإطمئنان في حال كان طفلكِ يرتدي العوامات، ما يدفعكِ إلى الإشراف عليه بشكل أقلّ. هذا الأمر الخطير بحدّ ذاته، إذ أنّ الأطفال معرضون لحوادث قد لا تخطر ببالكِ خلال السباحة، وللغرق مهما كان عمق الماء.
     
  • لذلك، ولحماية طفلكِ من هذه المخاطر، لا تلجئي إلى العوامات كطريقة لمساعدة طفلكِ على العوم، بل إحرصي على أن يتعلّم السباحة ومن دونها، ولا تستهتري في الإشراف عليه بشكل دائم!
     
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com