أيام قليلة تفصلنا عن الكلاسيكو المرتقب بين برشلونة وريال مدريد، لحظة الحقيقة في الليغا التي قد تشهد نهاية المنافسة قبل بدايتها، أو عودة اشتعالها لأجل اللقب من جديد.

على مدار الموسم الحالي واجه ريال مدريد بقيادة مدربه زين الدين زيدان أزمات متعددة مع الإصابات، إلا أن مرونة الأخير كان لها الدور الأكبر في النجاة من تبعاتها.
في هذا التقرير  نستعرض حلول زيدان التي اعتمدت على التكتيك والمداورة وتغيير الرسم بين 4-3-3 إلى 4-2-4 و4-2-3-1 و 4-4-2 أيضاً.

1- كيلور نافاس

غاب الحارس الكوستاريكي بداية الموسم الحالي فقدم زيدان بديله كيكو كاسيا، حتى عاد نافاس أمام بوروسيا دورتموند في دوري الأبطال.

2- بيبي

عاد المدافع البرتغالي إلى مدريد من يورو 2016 مصاباً، فتألق رافاييل فاران في خلافته حتى عاد بيبي أمام ألافيس في الليغا.

3- كريستيانو رونالدو

ضحية أخرى لليورو، حيث أصيب الدون في النهائي أمام فرنسا، ولكن ذلك فتح الطريق للجوهرة ماركو أسينسيو عبر 3 مباريات من أول 4 بالموسم.

4- كاسيميرو ثم لوكا مودريتش

هنا تجلى زيدان لتعويض رمانة ميزانه البرازيلية، حيث بدأ أمام إسبانيول بـ4-2-3-1 شهدت مشاركة لوكا مودريتش بجوار توني كروس، ثم بإصابة مودريتش حصل ماتيو كوفاسيتش وإيسكو وخاميس رودريغيز وأسينسيو على أدوار متبادلة لتعويض ذلك.
جرب زيدان ثلاثي كروس وكوفا وإيسكو أمام ليجيا ذهاباً، ثم ثنائي كروس وكوفاسيتش إياباً.

5- سيرجيو راموس

إصابة القائد مهدت الطريق لتشكيل ثنائية بيبي-فاران عبر 9 مباريات، بينما تم إقحام ناتشو أيضاً بجوار فاران.

6- توني كروس


ما إن عاد مودريتش حتى أصيب كروس في التوقف الدولي، وفي الديربي أمام أتلتيكو مدريد لجأ زيدان لثنائية كوفا ولوكا والتي نجحت بقوة في انتصار ثلاثي نظيف.

7- غاريث بيل

فتحت إصابة الويلزي المتألق الطريق أمام لوكاس فازكيز في مواجهة سبورتينغ خيخون الأخيرة (2-1 للريال)، فهل سنراه في الكلاسيكو؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com